Deprecated: Function eregi() is deprecated in /home/manews/public_html/global.php on line 252

Deprecated: Function eregi() is deprecated in /home/manews/public_html/index.php on line 272

Deprecated: Function split() is deprecated in /home/manews/public_html/index.php on line 369
هل تستقيل من عملك أم تغض الطرف عن الفساد من حولك؟
الجمعة 14 ديسمبر 2018 - 06:56
بالأسماء.. إصابة 10 أشخاص نتيجة نشوب حريق بأحد مصانع الألومنيوم بميت غمر
اختيار هشام صبرى منسقا عاما لرابطة " الشباب قادمون" بالسنبلاوين
الصندوق الإجتماعى يمنح الدقهلية 5 مليون جنيه لتمويل مشروع رصف طرق 3 قرى بالمحافظة
د. حازم عيسوى يكتب.. هل تظل الدولة في مواجهة المجتمع المدني؟
صور.. إحباط مفعول عبوة بدائية الصنع بجوار محل ملابس بمنطقة ميت حدر بالمنصورة
حبس 3 مسجلين خطر 4 أيام ضبط بحوزتهم على 50 لفافة بانجو وسلاح آلي وقنبلة غاز بالمنصورة
القضاء الإدارى يؤجل قضية إزالة «كوبري العجايبة» لـ 6 يناير القادم
الشوادفي يشيد بجهود شركة مياه الشرب والصرف الصحي خلال الشهر الماضي
إيقاف المدير الفنى لكهرباء طلخا مباراتين وتغريمه 250 جنيه
العثور علي 4 جثث لغرقي المركب "بدر الاسلام"
تنفيذ مشروع الأسبوع البيئي بقرية السماحية ببلقاس
أسرة "عوض" بلا عائل بعد غرق ابنهم بمركب "بدر الاسلام"
تجمهر أهالي المطرية أمام قسم الشرطة إحتجاجا على غرق مركب"بدر الاسلام"
شباب أجا يفقد خدمات محمد صلاح 3 أسابيع للإصابة
حجازى: 3 قوافل طبية بجمصه استفاد منهم 2938 حالة

منوعات


هل تستقيل من عملك أم تغض الطرف عن الفساد من حولك؟

نسرين السعيد | 11/11/2014 | عدد القراء: 6239
هل تستقيل من عملك أم تغض الطرف عن الفساد من حولك

هل تستقيل من عملك أم تغض الطرف عن الفساد من حولك


أعمل في مؤسسة حكومية. وكمواطن، أدرك أنني أمتلك جزءا من هذه المؤسسة، ولدي رغبة قوية كي أراها ناجحة. ومع ذلك، أرى سلوكيات شائنة تدور حولي. السبيل المنطقي هو أن استقيل، ولكني لا أريد أن أتنازل عن المؤسسة. فماذا أفعل؟

هذه معضلة يواجهها كل مواطن غيور: ما هو أفضل سبيل للحفاظ على بلدك دون أن تكون جزءا من تصرفات لا يمكنك التغاضي عنها.

كما تلاحظ، فإن أسهل الحلول للفرار من إشكاليات تصرفات بعض الموظفين في مكان العمل هو تقديم الاستقالة والحصول على وظيفة أخرى حيث لا تجد نفسك فيها تعاني من حالات مقلقة.

ولكنك لا تريد القيام بذلك، لأنك تدرك القيمة الأخلاقية العالية لبقائك فيها، ولبناء مؤسسة بالنيابة عن وطنك.

رفض الهروب من مواجهة المشكلات مدعاة للإعجاب، إلا أن الحل يبدو عسيرا.

إذا ما قررت البقاء، فلديك عدة خيارات، حسبما تقول إيمي ورزيشنيفسكي، الأستاذة المشاركة في مادة السلوك التنظيمي بكلية الإدارة بجامعة ييل.

كتبت أيمي في رسالة الكترونية تقول إن "أكثر السبل صراحة لمواجهة ومعالجة السلوكيات الشائنة التي تراها هي التفكير بطريقة ما للفت الانتباه إليها لكي يحصل التغيير."

لكن القيام بذلك دون إنهاء خدمتك هو أسهل قولاً منه عملا. تحقق فيما إذا كانت القوانين في بلدك تحمي المبلغين عن المخالفات، كما تقترح ورزيشنيفسكي. إذا أردت أن توصل رسالتك إلى كبار المسؤولين، فإن الحظ سيحالفك أكثر إذا كان لديك من يناصرك.

وتضيف أن "مناصرك الشخصي في الشركة سيكون مستعداً لمؤازرتك ودعمك عندما تثير المعضلة التي تجدها."

فإذا توفرت لديك الحماية القانونية، وكنت تشعر بأمان لإشراك أحد مناصريك داخل العمل في همومك، فذلك أفضل نهج صريح ومباشر. وإلا، فعليك اتخاذ المسار الخفي.

توصي ورزيشنيفسكي أن تأتي برأي جديد لمشكلة قديمة، فربما يمكنك أن تعدل بمهارة من تلك الممارسات الفاسدة. فيمكن لتوجّه جديد، بين الفينة والأخرى، أن يكون "ذو فعالية أكثر وضوحاً وأبسط، ومستنداً إلى البيانات، في نفس الوقت الذي يقل فيه المجال للتلاعب أو لسلوكيات غير مقبولة،" حسبما تضيف.

فعلى سبيل المثال، إن كنت شاهداً على عقود تُمنح لمقاول يعطي عمولات أو رشاوى أكثر، فيمكنك أن تقترح نقل عملية العطاءات ومنحها لتكون عن طريق منظومة عبر الإنترنت تمتاز بشفافية أكثر.

وإذا كنت ترى ممارسات تفضيلية، وتمييزاً عند التوظيف، فكر في أن تسأل فيما لو تستطيع المؤسسة أو الشركة أن تبني بنكاً معلوماتياً بمقدوره أن يتتبع المتقدمين بحسب مواصفاتهم المتعلقة بالوظيفة، وهو ما سيوضح من الذي جرى تعينه والأسباب التي دعت إلى ذلك.

تقول ورزيشنيفسكي "باقتراحك تغييرات من شأنها إضعاف وتقويض الممارسات الشائنة – بشكل مباشر أو غير مباشر- فإنك ستعرف سريعاً ما إذا كانت المؤسسة مهتمة بإجراء هذه التغييرات."

كما ستكون فرصة لإيجاد أناس يفكرون مثلك ومن ثم البدء في تغييرات طفيفة معهم. ربما يعتقد بعض زملاء العمل أن الفساد والوظيفة الحكومية متلازمان.

يمكن لمثل هذه المواقف أن تكون راسخة الجذور، وقد لا تستطيع تغيير وجهات نظرهم. مع ذلك، فهناك احتمال وجود أشخاص قلائل ممن يشاركونك نفس الآراء حول مسؤوليات المواطنة في شركة أو مؤسسة حكومية.

إذا ما وجدت رفيقاً، فسوف يمكنكما أن تأتيا بأفكار مبدعة ومفاجئة معا من أجل الوصول إلى إجراءات من شأنها التقليل من الفساد.

كما يمكنكما معا أن تبحثا ضمن شبكة زملائكما في المؤسسة عن أنصار وراعين محتملين لكما ليلعبوا الدور الرئيسي في التغيير؛ لربما كان لشريكك في مكافحة الجريمة علاقات داخلية أقوى مما لديك.

إذا كانت هناك أقل نية للتغيير في المؤسسة أو الشركة، سواء على صعيد القاعدة أو القمة، فإنك ستواجه ثانية بنفس الخيار: إما أن تتشبث بمواطَنَتَك الصالحة في محيط فاسد، أو تقدم استقالتك.

يمكنك قراءة الموضوع الأصلي باللغة الإنجليزية على موقع BBC Capital.

التعليقات


    منصورة سيتي

    لا يوجد تعليقات لهذا الملف، اكتب تعليقك الآن.



CAPATCHA